طفل من جنسية عربية يدير 16 شبكة خطيرة في لعبة "روبلوكس"


وكالة الجزيرة للأنباء -

قال المختص بقضايا الابتزاز الإلكتروني المحامي رامي السليحات، إن أخطر جريمة رقمية دولية تم تسجيلها مؤخراً ارتُكبت عبر لعبة "روبلوكس"، حيث تم استخدام المنصة لتنفيذ أنشطة خطيرة استهدفت الأطفال.

وأوضح في مقابلة خاصة مع "الرأي ميديا" أن طفل من جنسية عربية يبلغ من العمر 14 عاما كان يدير ما يقارب 16 شبكة رقمية دولية من خلال اللعبة، حيث أنه عمل من خلالها على نشر أفكار انتحارية بين الأطفال حول العالم، وإجبار بعضهم على إيذاء أنفسهم، ما أدى إلى محاولات انتحار، نجح بعضها وفشل البعض الآخر.

وبيّن السليحات أن هذه الشبكات، تسببت في انتحار نحو 30 طفل حول العالم، محذرا من خطورة استمرار مثل هذه الجرائم الرقمية، خاصة إذا استمر القائمون عليها في نشاطهم دون رقابة أو وعي مجتمعي.

وتساءل عن حجم الكارثة المحتملة في حال استمرار هذا الطفل في إدارة تلك الشبكات حتى بلوغه سن الرشد -18 عاماً- في ظل اتساع رقعة الجرائم الإلكترونية وتطور أدواتها حول العالم.

ودعا السليحات الأهالي إلى توعية أبنائهم قبل منحهم الهواتف الذكية أو السماح لهم باستخدام الألعاب الإلكترونية دون رقابة، مؤكدا أن الإهمال قد يؤدي إلى خسارة الأبناء أو انجرافهم نحو سلوكيات وميول خطيرة تتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية والعادات الاجتماعية.

وختم حديثه بالتأكيد على أن العالم الرقمي بات مليئ بـ "المرضى النفسيين" الذين يستهدفون الأطفال، مشددا على أن الوعي يجب أن يسبق الهاتف، حمايةً للأبناء وحفاظا على حياتهم.

 

 

 




عدد المشاهدات : (1)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة الجزيرة للأنباء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :