وسط حضور رسمي وشعبي … تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات - فيديو


وكالة الجزيرة للأنباء -
شُيّع، اليوم الأربعاء، جثمان دولة رئيس الوزراء الأسبق ومدير المخابرات العامة الأسبق أحمد عبيدات إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه ببلدة حرثا في محافظة إربد، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

وشارك المئات من المشيعين في مراسم التشييع، التي شهدت حضورًا سياسيًا وعسكريًا بارزًا، تقدّمهم مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، إلى جانب دولة رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة، ووزراء ، ووجهاء وممثلين عن مختلف مناطق وعشائر المملكة، إضافة إلى مندوبين عن مدراء الأجهزة الأمنية.

وجرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة، حيث وُضعت أكاليل الزهور على قبر الفقيد، وسُجّي جثمانه الطاهر على عربة المدفع ضمن جنازة عسكرية رسمية، فيما عزفت موسيقى القوات المسلحة لحن “الرجوع الأخير”.

ونقل العيسوي، خلال مشاركته في مراسم التشييع، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى أسرة الفقيد وعشيرة العبيدات الكريمة، مؤكدًا اعتزاز القيادة الهاشمية بما قدّمه الراحل من خدمات جليلة للوطن عبر مسيرة حافلة بالعطاء والعمل في مختلف مواقع المسؤولية التي تولاها.

واستذكر العيسوي مناقب الفقيد ومسيرته الوطنية، مشيرًا إلى أنه كان من رجالات الأردن الذين أدّوا واجبهم الوطني بإخلاص وأمانة، وأسهموا في خدمة المؤسسات التي تولوا مسؤولية إدارتها.

وأكد أن الراحل جسّد خلال مسيرته قيم الانتماء الصادق للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، وترك أثرًا وطنيًا راسخًا سيبقى حاضرًا في الذاكرة الوطنية، لما تحلّى به من حكمة ومسؤولية في أداء مهامه.

وسأل العيسوي المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم أسرته الكريمة وعشيرة العبيدات جميل الصبر وحسن العزاء.

وتحدث المشيعون عن مناقب الفقيد وإرثه الوطني على المستويات العسكرية والسياسية والاجتماعية، بوصفه أحد رجالات الوطن الذين كرسوا حياتهم لخدمة الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، ونال ثقة القيادة الهاشمية عبر مراحل مختلفة من مسيرته الوطنية.

ويُعد الفقيد أحمد عبيدات من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ الأردن الحديث، حيث تولى مناصب رفيعة أبرزها رئيس الوزراء ووزير الدفاع بين عامي 1984 – 1985 ووزيرا للداخلية بين الأعوام 1982 –1984 ومديرا للمخابرات العامة وعضوا في مجلس الأعيان لأكثر من مرة وسفيرا للنوايا الحسنة للجنة الأمم المتحدة للبيئة، وعضوًا في مجلس الأعيان لأكثر من مرة، وسفيرًا للنوايا الحسنة للجنة الأمم المتحدة للبيئة.

كما ترأس اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني بين عامي 1990 و1991، وشغل منصب نائب رئيس اللجنة الملكية لحقوق الإنسان عام 2000، ونائب رئيس اللجنة الملكية لتطوير القضاء في العام ذاته، ورئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان خلال الفترة من 2003 وحتى 2008.

والمرحوم عبيدات من مواليد بلدة حرثا في محافظة إربد عام 1938، وحاصل على وسام النهضة من الدرجة الأولى.

وكان عبيدات قد انتقل إلى رحمة الله مساء يوم الاثنين عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد مسيرة طويلة في خدمة الدولة الأردنية ومؤسساتها.

 

 

 

 

 

 

 





عدد المشاهدات : (45)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة الجزيرة للأنباء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :