وكالة الجزيرة للأنباء -بعد الضربة التي أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته داخل مجمع حكومي في وسط طهران، تصاعدت الأسئلة داخل إيران وخارجها حول مصير نجله مجتبى خامنئي.
الضربة التي وُصفت بأنها الأكثر تأثيرا في بنية النظام منذ عقود، جاءت بعد مرحلة توتر غير مسبوقة، تخللتها تحذيرات دبلوماسية وتسريبات عن خيارات عسكرية قصوى مطروحة. كما أشارت تقارير لصحيفتي "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تتبعت تحركات خامنئي لأشهر، ومررت معلومات إلى إسرائيل أتاحت تنفيذ الهجوم في وضح النهار، ما أسفر عن مقتل خامنئي وعشرات المسؤولين البارزين، وفق تلك التقارير.
نفي أنباء اغتيال مجتبى
في خضم هذه الأجواء، خرجت وكالة "مهر" الإيرانية المقربة من الحكومة لتنفي الأنباء التي تحدثت عن اغتيال مجتبى خامنئي في الضربة نفسها.
الوكالة نقلت عن مصادر وصفتها بالموثوقة أن مجتبى "بخير ويتمتع بصحة جيدة"، مؤكدة أنه لم يُقتل في الهجوم الذي استهدف والده ووالدته. وأوضحت أن نجل المرشد الراحل يتابع أوضاع "شهداء العائلة"، ويواصل دراسة أمور البلاد.
وبحسب ما أوردته "مهر"، فإن مجتبى خامنئي يواصل الإشراف على عدد من القضايا، ويجري مشاورات بشأن ملفات وُصفت بالمهمة"، ما يعكس، بحسب الرواية الرسمية، استمرار حضوره في دوائر القرار رغم حجم الضربة التي طالت قمة الهرم.