صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجماته على الصحفيات في الأسابيع الأخيرة، واصفاً إياهن بأبشع الأوصاف المختلفة، من "غبية" إلى "قبيحة" ثم "خنزيرة".
وقوبلت هجمات ترامب المختلفة على الصحافيات بإدانات واسعة، وأعربت جماعات حرية الصحافة في الولايات المتحدة وخارجها عن رفضها لتلك الأوصاف، قائلة، إن خطاب ترامب ضد الصحفيات يتخذ "نمطاً عدائياً واضحاً"
ويوم الخميس، رد ترامب على سؤال من الصحفية المخضرمة في شبكة "سي بي إس نيوز" نانسي كورديس حول الأفغاني المتورط في هجوم واشنطن، بالقول، "هل أنتِ غبية؟".
وقبل أيام، قال الرئيس الأمريكي لمراسلة بلومبيرغ: "اهدئي أيتها الخنزيرة الصغيرة"؛ عندما سألته عن ملفات إبستين خلال مؤتمر صحفي.
وللرئيس ترامب تاريخ طويل في مهاجمة الصحفيات والصحافيين على حد سواء، لكن هذه الهجمات تصاعدت خلال ولايته الثانية وتحديداً ضد الصحافيات.
وخلال لقاء مفتوح على قناة "سي إن إن" عام 2023، وصف الرئيس مُقدمة البرامج، كايتلان كولينز، بأنها "شخصية بغيضة".
وفي مارس (آذار) 2020، قال لصحفية (PBS)، ياميش ألسيندور، خلال مؤتمر صحفي حول كوفيد-19: "كوني لطيفة، ولا تُهددي".
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغيل جاكسون في بيان، "لم يكن الرئيس ترامب قط على صواب سياسي، ولم يتراجع قط، وقد أعاد الشعب الأمريكي انتخابه إلى حد كبير لشفافيته".
وأضافت: "هذا لا علاقة له بالجنس، بل له علاقة وثيقة بحقيقة أن ثقة الرئيس والجمهور في وسائل الإعلام في أدنى مستوياتها على الإطلاق".
وقال خبراء، إن جماعات حرية الصحافة تزعم أن خطاب الرئيس المهين ضد الصحفيين يساهم في تراجع أوسع نطاقاً لحرية الصحافة في الولايات المتحدة من خلال خلق بيئة من العداء والترهيب.
وقالت جمعية الصحفيين المحترفين: "هذه الحوادث ليست معزولة؛ إن هذه الانتهاكات تشكل جزءاً من نمط واضح من العداء الموجه في كثير من الأحيان ضد النساء، والذي يقوض الدور الأساسي للصحافة الحرة والمستقلة".