كحول ومرسيدس وطيش ينهي حياة "جميلة التيك توك"


وكالة الجزيرة للأنباء - لم تكن ليلة التاسع عشر من نيسان (أبريل) مجرد سهرة عابرة في قلب "سوهو" بلندن، بل كانت الفصل الأول من مأساة انتهت برحيل المؤثرة كلوديا زاكجيفسكا، المعروفة بـ "كلوديا غلام"، وتحول مسار حياة نجمة سابقة في برنامج المواهب الشهير "X Factor" من البث المباشر إلى قفص الاتهام بالقتل.

ستة أيام بين الحياة والموت
بعد صراع استمر ستة أيام في غرفة العناية المركزة، لفظت كلوديا (32 عاماً) أنفاسها الأخيرة، لتقرر شرطة العاصمة البريطانية فوراً تعديل لائحة الاتهام الموجهة للمتهمة غابرييل كارينغتون من "الشروع في القتل" إلى "القتل العمد". الحادثة التي وقعت فجراً في شارع Argyll Street، لم تتوقف عند رحيل المؤثرة المنحدرة من "إيسيكس"، بل خلّفت وراءها رجلاً (58 عاماً) بإصابات "غيّرت مجرى حياته"، إضافة إلى إصابة سيدة أخرى وأحد أفراد الأمن.

مرسيدس "مخمورة" تحت المجهر
المعطيات القضائية تشير إلى أن كارينغتون (29 عاماً)، التي وصلت إلى نهائيات "X Factor" عام 2013 ضمن فرقة "Miss Dynamix"، كانت تقود سيارتها من طراز "مرسيدس" وهي تحت تأثير الكحول بنسبة تقارب الضعف عن الحد القانوني. المحققة أليسون فوكسويل، التي تقود التحقيق، حذرت من "التكهنات" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة الجمهور بالتوقف عن تداول المقاطع الصادمة للحادث احتراماً لمشاعر العائلة وحفاظاً على سلامة التحقيق الجنائي.

وداع "القلب النقي"
على الجانب الإنساني، تحولت صفحة "GoFundMe" التي أنشأتها والدة كلوديا إلى مرثية رقمية؛ حيث جُمع أكثر من 18 ألف جنيه إسترليني لمواجهة الرسوم القانونية وتكاليف الجنازة. الأم المكلومة كينغا وصفت ابنتها بـ "الرائعة ذات القلب النقي"، مؤكدة أن الرابط الذي جمعهما كان أقوى من أن يكسره غياب مفاجئ خلفته "لحظة تهور" على الطريق.

غابرييل كارينغتون، المقيمة في مانشستر، تقبع الآن في التوقيف الاحتياطي بانتظار مثولها المرتقب أمام محكمة "أولد بيلي" العريقة في 19 أيار (مايو)، في جلسة ستكون محط أنظار الإعلام البريطاني، حيث يواجه "بريق الشهرة" القديم صرامة القضاء في تهمة قد تنهي مستقبل كارينغتون خلف قضبان السجن لسنوات طويلة.



عدد المشاهدات : (2)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة الجزيرة للأنباء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :