حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو العراق الأحد من تشكيل حكومة موالية لإيران، بعد أن اثارت العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء قلق واشنطن.
والمالكي الذي خرج من الحكم عام 2014 بضغط من الولايات المتحدة، رشحته الكتلة البرلمانية الشيعية الأكبر في البرلمان ليكون رئيسا للوزراء. وأعرب روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق 'قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط'. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية تومي بيغوت 'أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تبقي العراق بعيدا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق'. ويعد وجود حكومة موالية لإيران في العراق بمثابة مكسب لطهران التي عانت مؤخرا من انتكاسات كبيرة في الداخل والمنطقة. ففي الداخل سقط آلاف القتلى الايرانيين على يد قوات الأمن، وفق منظمات حقوقية، منذ اندلاع احتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر هي الاقوى التي تشهدها الجمهورية الاسلامية. ومنذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على اسرائيل، هاجمت إسرائيل الأراضي الايرانية وسددت ضربات قوية لحليفها اللبناني حزب الله، بينما خسرت طهران حليفها الرئيسي في العالم العربي بشار الأسد بسقوط نظامه. وقال مصدر سياسي عراقي لوكالة فرانس برس أن الولايات المتحدة نقلت أنها 'تحمل نظرة سلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها رئيس الوزراء السابق المالكي'. واعتبر نواب أميركيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن 'الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأميركية'. وتتمتع الولايات المتحدة بنفوذ كبير على العراق، خاصة وأن عائدات صادرات البلاد النفطية تودع في الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب ترتيب تم التوصل إليه بعد الغزو الأميركي عام 2003. ومن أبرز مطالب الولايات المتحدة، أن يمنع العراق عودة ظهور الفصائل الشيعية المسلحة المدعومة من إيران. ونال السوداني الذي تولى منصبه عام 2022، ثقة الولايات المتحدة بفضل جهوده في كبح عنف هذه المجموعات. وتولى المالكي رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 2006 بدعم من الولايات المتحدة، وكان من المؤيدين بقوة للجهود العسكرية الأميركية ضد تنظيم القاعدة في العراق وغيره من التنظيمات المسلحة السنية. لكن الولايات المتحدة انقلبت في النهاية على المالكي لاعتقادها بأن أجندته المفرطة في الطائفية ساعدت في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف. ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، وهو منصب شرفي إلى حد كبير، لكن يتوجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة، من المرجح أن يكون المالكي.
حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو العراق الأحد من تشكيل حكومة موالية لإيران، بعد أن اثارت العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء قلق واشنطن.
والمالكي الذي خرج من الحكم عام 2014 بضغط من الولايات المتحدة، رشحته الكتلة البرلمانية الشيعية الأكبر في البرلمان ليكون رئيسا للوزراء. وأعرب روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق 'قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط'. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية تومي بيغوت 'أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تبقي العراق بعيدا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق'. ويعد وجود حكومة موالية لإيران في العراق بمثابة مكسب لطهران التي عانت مؤخرا من انتكاسات كبيرة في الداخل والمنطقة. ففي الداخل سقط آلاف القتلى الايرانيين على يد قوات الأمن، وفق منظمات حقوقية، منذ اندلاع احتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر هي الاقوى التي تشهدها الجمهورية الاسلامية. ومنذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على اسرائيل، هاجمت إسرائيل الأراضي الايرانية وسددت ضربات قوية لحليفها اللبناني حزب الله، بينما خسرت طهران حليفها الرئيسي في العالم العربي بشار الأسد بسقوط نظامه. وقال مصدر سياسي عراقي لوكالة فرانس برس أن الولايات المتحدة نقلت أنها 'تحمل نظرة سلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها رئيس الوزراء السابق المالكي'. واعتبر نواب أميركيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن 'الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأميركية'. وتتمتع الولايات المتحدة بنفوذ كبير على العراق، خاصة وأن عائدات صادرات البلاد النفطية تودع في الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب ترتيب تم التوصل إليه بعد الغزو الأميركي عام 2003. ومن أبرز مطالب الولايات المتحدة، أن يمنع العراق عودة ظهور الفصائل الشيعية المسلحة المدعومة من إيران. ونال السوداني الذي تولى منصبه عام 2022، ثقة الولايات المتحدة بفضل جهوده في كبح عنف هذه المجموعات. وتولى المالكي رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 2006 بدعم من الولايات المتحدة، وكان من المؤيدين بقوة للجهود العسكرية الأميركية ضد تنظيم القاعدة في العراق وغيره من التنظيمات المسلحة السنية. لكن الولايات المتحدة انقلبت في النهاية على المالكي لاعتقادها بأن أجندته المفرطة في الطائفية ساعدت في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف. ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، وهو منصب شرفي إلى حد كبير، لكن يتوجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة، من المرجح أن يكون المالكي.
حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو العراق الأحد من تشكيل حكومة موالية لإيران، بعد أن اثارت العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء قلق واشنطن.
والمالكي الذي خرج من الحكم عام 2014 بضغط من الولايات المتحدة، رشحته الكتلة البرلمانية الشيعية الأكبر في البرلمان ليكون رئيسا للوزراء. وأعرب روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق 'قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط'. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية تومي بيغوت 'أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تبقي العراق بعيدا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق'. ويعد وجود حكومة موالية لإيران في العراق بمثابة مكسب لطهران التي عانت مؤخرا من انتكاسات كبيرة في الداخل والمنطقة. ففي الداخل سقط آلاف القتلى الايرانيين على يد قوات الأمن، وفق منظمات حقوقية، منذ اندلاع احتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر هي الاقوى التي تشهدها الجمهورية الاسلامية. ومنذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على اسرائيل، هاجمت إسرائيل الأراضي الايرانية وسددت ضربات قوية لحليفها اللبناني حزب الله، بينما خسرت طهران حليفها الرئيسي في العالم العربي بشار الأسد بسقوط نظامه. وقال مصدر سياسي عراقي لوكالة فرانس برس أن الولايات المتحدة نقلت أنها 'تحمل نظرة سلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها رئيس الوزراء السابق المالكي'. واعتبر نواب أميركيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن 'الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأميركية'. وتتمتع الولايات المتحدة بنفوذ كبير على العراق، خاصة وأن عائدات صادرات البلاد النفطية تودع في الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب ترتيب تم التوصل إليه بعد الغزو الأميركي عام 2003. ومن أبرز مطالب الولايات المتحدة، أن يمنع العراق عودة ظهور الفصائل الشيعية المسلحة المدعومة من إيران. ونال السوداني الذي تولى منصبه عام 2022، ثقة الولايات المتحدة بفضل جهوده في كبح عنف هذه المجموعات. وتولى المالكي رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 2006 بدعم من الولايات المتحدة، وكان من المؤيدين بقوة للجهود العسكرية الأميركية ضد تنظيم القاعدة في العراق وغيره من التنظيمات المسلحة السنية. لكن الولايات المتحدة انقلبت في النهاية على المالكي لاعتقادها بأن أجندته المفرطة في الطائفية ساعدت في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف. ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، وهو منصب شرفي إلى حد كبير، لكن يتوجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة، من المرجح أن يكون المالكي.
التعليقات
وزير الخارجية الأمريكي يحذر العراق بشأن العلاقات مع إيران
التعليقات