حين يموت الحي ويبعث الميت بقلم الدكتور -فواز أبوتايه.
أربعة وخمسون عاما مرت على ذكرى إستشهاد البطل وصفي التل فإستحضار الراحلين ليس ترفا عاطفيا ولا هو مجرد عادة شرقية نلوذ اليها كلما تعقد المشهد إنه بحث عن معيار عن صورة عاشتها البلاد يوما ما ثم إضطربت ملامحها مع الزمن وحين يقول البعض أن مقعد وصفي التل ما زال خاليا فهم لا ينعون الحاضر بقدر ما يستدعون الظل الأطول لرجل رحل ظل بقي يزداد إتساعا كلما صغرت الظلال حوله فكبرت السيارات وصغر ركابها .
أما أنا فأقول أن البلد لم تخلق عقيمة إنها تزخر بأمثال وصفي من لحم هذه الارض وترابها فما الذي يجعلنا نرى الكرسي خاليا إن مشكلة 'الغياب' ليست في غياب الشبيه بل في غياب القدرة على رؤيته وصفي لم يكن أسطورة هبطت من السماء كان إبن مرحلة كانت تسمح للرجل أن يكون صلبا واضحا حادا في إنتمائه جريئا في قراره بيئة تتصالح مع أصحاب الموقف لا مع أصحاب المكاتب مشهد سياسي متردد وثقافة إجتماعية جعلت البعض يحب البطل الميت أكثر من القائد الحي لقد أتقنا بناء الرموز المتوفية لكننا نجحنا في إقصاء الرموز الأحياء نستحضر وصفي التل ونرفع صورته لأنها أسهل علينا من رفع مسؤولية الحاضر ----- السؤال الحقيقي الذي طرحته على نفسي لما نستحضر شخصية وصفي ويموت أمثال وصفي التل وهم أحياء ؟؟!!!!
ختاما بيننا طاقات بشرية هائلة في كافة المجال الحياتية والمجتمعية لا تطلب إلا مساحة حقيقية تمارس قرارها دون قيد سقفها وطن وخطابها مع الوطن ولاءها لتراب الوطن هؤلاء هم وصفي الحاضر المحصلة لسنا أمام سؤال عن رجل غاب بل أمام إمتحان لوطن يتردد في الإعتراف بأبطاله الأحياء فالأمم لا تنهض بالأساطير المدفونة نحن من إخترنا أن نبقي الضوء موجها نحو التاريخ بدل الحاضر فالتاريخ لا ينتظر أحد إن المشكلة لم تكن فيهم بل فينا تلك الحقيقة التي لا نريد أن نراها يا صديقي !!!
حين يموت الحي ويبعث الميت بقلم الدكتور -فواز أبوتايه.
أربعة وخمسون عاما مرت على ذكرى إستشهاد البطل وصفي التل فإستحضار الراحلين ليس ترفا عاطفيا ولا هو مجرد عادة شرقية نلوذ اليها كلما تعقد المشهد إنه بحث عن معيار عن صورة عاشتها البلاد يوما ما ثم إضطربت ملامحها مع الزمن وحين يقول البعض أن مقعد وصفي التل ما زال خاليا فهم لا ينعون الحاضر بقدر ما يستدعون الظل الأطول لرجل رحل ظل بقي يزداد إتساعا كلما صغرت الظلال حوله فكبرت السيارات وصغر ركابها .
أما أنا فأقول أن البلد لم تخلق عقيمة إنها تزخر بأمثال وصفي من لحم هذه الارض وترابها فما الذي يجعلنا نرى الكرسي خاليا إن مشكلة 'الغياب' ليست في غياب الشبيه بل في غياب القدرة على رؤيته وصفي لم يكن أسطورة هبطت من السماء كان إبن مرحلة كانت تسمح للرجل أن يكون صلبا واضحا حادا في إنتمائه جريئا في قراره بيئة تتصالح مع أصحاب الموقف لا مع أصحاب المكاتب مشهد سياسي متردد وثقافة إجتماعية جعلت البعض يحب البطل الميت أكثر من القائد الحي لقد أتقنا بناء الرموز المتوفية لكننا نجحنا في إقصاء الرموز الأحياء نستحضر وصفي التل ونرفع صورته لأنها أسهل علينا من رفع مسؤولية الحاضر ----- السؤال الحقيقي الذي طرحته على نفسي لما نستحضر شخصية وصفي ويموت أمثال وصفي التل وهم أحياء ؟؟!!!!
ختاما بيننا طاقات بشرية هائلة في كافة المجال الحياتية والمجتمعية لا تطلب إلا مساحة حقيقية تمارس قرارها دون قيد سقفها وطن وخطابها مع الوطن ولاءها لتراب الوطن هؤلاء هم وصفي الحاضر المحصلة لسنا أمام سؤال عن رجل غاب بل أمام إمتحان لوطن يتردد في الإعتراف بأبطاله الأحياء فالأمم لا تنهض بالأساطير المدفونة نحن من إخترنا أن نبقي الضوء موجها نحو التاريخ بدل الحاضر فالتاريخ لا ينتظر أحد إن المشكلة لم تكن فيهم بل فينا تلك الحقيقة التي لا نريد أن نراها يا صديقي !!!
حين يموت الحي ويبعث الميت بقلم الدكتور -فواز أبوتايه.
أربعة وخمسون عاما مرت على ذكرى إستشهاد البطل وصفي التل فإستحضار الراحلين ليس ترفا عاطفيا ولا هو مجرد عادة شرقية نلوذ اليها كلما تعقد المشهد إنه بحث عن معيار عن صورة عاشتها البلاد يوما ما ثم إضطربت ملامحها مع الزمن وحين يقول البعض أن مقعد وصفي التل ما زال خاليا فهم لا ينعون الحاضر بقدر ما يستدعون الظل الأطول لرجل رحل ظل بقي يزداد إتساعا كلما صغرت الظلال حوله فكبرت السيارات وصغر ركابها .
أما أنا فأقول أن البلد لم تخلق عقيمة إنها تزخر بأمثال وصفي من لحم هذه الارض وترابها فما الذي يجعلنا نرى الكرسي خاليا إن مشكلة 'الغياب' ليست في غياب الشبيه بل في غياب القدرة على رؤيته وصفي لم يكن أسطورة هبطت من السماء كان إبن مرحلة كانت تسمح للرجل أن يكون صلبا واضحا حادا في إنتمائه جريئا في قراره بيئة تتصالح مع أصحاب الموقف لا مع أصحاب المكاتب مشهد سياسي متردد وثقافة إجتماعية جعلت البعض يحب البطل الميت أكثر من القائد الحي لقد أتقنا بناء الرموز المتوفية لكننا نجحنا في إقصاء الرموز الأحياء نستحضر وصفي التل ونرفع صورته لأنها أسهل علينا من رفع مسؤولية الحاضر ----- السؤال الحقيقي الذي طرحته على نفسي لما نستحضر شخصية وصفي ويموت أمثال وصفي التل وهم أحياء ؟؟!!!!
ختاما بيننا طاقات بشرية هائلة في كافة المجال الحياتية والمجتمعية لا تطلب إلا مساحة حقيقية تمارس قرارها دون قيد سقفها وطن وخطابها مع الوطن ولاءها لتراب الوطن هؤلاء هم وصفي الحاضر المحصلة لسنا أمام سؤال عن رجل غاب بل أمام إمتحان لوطن يتردد في الإعتراف بأبطاله الأحياء فالأمم لا تنهض بالأساطير المدفونة نحن من إخترنا أن نبقي الضوء موجها نحو التاريخ بدل الحاضر فالتاريخ لا ينتظر أحد إن المشكلة لم تكن فيهم بل فينا تلك الحقيقة التي لا نريد أن نراها يا صديقي !!!
التعليقات