في وقتٍ كان فيه نادي الوحدات بأمسّ الحاجة لكل دعم ممكن، وعلى رأسه الحضور الإداري والمعنوي، جاء غياب رئيس النادي يوسف الصقور عن نهائي كرة السلة ليُشعل موجة غضب واسعة في الشارع الوحداتي.
الجماهير التي تابعت النهائي من خلف الشاشات، في ظل قرار حرمانها من الحضور، لم تتقبل فكرة غياب رأس الهرم الإداري في لحظة مصيرية، خصوصًا وأن النادي يمر بظروف صعبة ومتقلبة في كل من كرة القدم وكرة السلة خلال الفترة الأخيرة.
هذا الغياب لم يُفسَّر على أنه مجرد موقف عابر، بل اعتبرته الجماهير رسالة سلبية تعكس ابتعاد الإدارة عن المشهد في أكثر الأوقات حساسية، حيث كان من المفترض أن يتواجد الرئيس إلى جانب الفريق، يسانده، يدعمه، ويبعث برسالة واضحة بأن النادي موحّد في وجه التحديات.
وفي المقابل، كان رئيس نادي الفيصلي أحمد وريكات حاضرًا خلف فريقه، داعمًا ومساندًا في النهائي، في مشهد عكس الفارق في التعاطي مع اللحظات الحاسمة، وطرح المزيد من علامات الاستفهام لدى جماهير الوحدات حول غياب رئيس ناديها في مثل هذا التوقيت.
في حين أن جماهير الوحدات في وقتها الحالي وبعد عودة الروح لفريقها الكروي مجددًا، لن تقبل بأنصاف الحلول ولا بغياب أن من صناع القرار عن المشهد الحالي، كن هذه لامرحلة تتطلب التكاتف والدعم من الجميع وقرارات تعكس حجم المسؤولية لإبقاء الوحدات على منصات التتويج.
خاص
في وقتٍ كان فيه نادي الوحدات بأمسّ الحاجة لكل دعم ممكن، وعلى رأسه الحضور الإداري والمعنوي، جاء غياب رئيس النادي يوسف الصقور عن نهائي كرة السلة ليُشعل موجة غضب واسعة في الشارع الوحداتي.
الجماهير التي تابعت النهائي من خلف الشاشات، في ظل قرار حرمانها من الحضور، لم تتقبل فكرة غياب رأس الهرم الإداري في لحظة مصيرية، خصوصًا وأن النادي يمر بظروف صعبة ومتقلبة في كل من كرة القدم وكرة السلة خلال الفترة الأخيرة.
هذا الغياب لم يُفسَّر على أنه مجرد موقف عابر، بل اعتبرته الجماهير رسالة سلبية تعكس ابتعاد الإدارة عن المشهد في أكثر الأوقات حساسية، حيث كان من المفترض أن يتواجد الرئيس إلى جانب الفريق، يسانده، يدعمه، ويبعث برسالة واضحة بأن النادي موحّد في وجه التحديات.
وفي المقابل، كان رئيس نادي الفيصلي أحمد وريكات حاضرًا خلف فريقه، داعمًا ومساندًا في النهائي، في مشهد عكس الفارق في التعاطي مع اللحظات الحاسمة، وطرح المزيد من علامات الاستفهام لدى جماهير الوحدات حول غياب رئيس ناديها في مثل هذا التوقيت.
في حين أن جماهير الوحدات في وقتها الحالي وبعد عودة الروح لفريقها الكروي مجددًا، لن تقبل بأنصاف الحلول ولا بغياب أن من صناع القرار عن المشهد الحالي، كن هذه لامرحلة تتطلب التكاتف والدعم من الجميع وقرارات تعكس حجم المسؤولية لإبقاء الوحدات على منصات التتويج.
خاص
في وقتٍ كان فيه نادي الوحدات بأمسّ الحاجة لكل دعم ممكن، وعلى رأسه الحضور الإداري والمعنوي، جاء غياب رئيس النادي يوسف الصقور عن نهائي كرة السلة ليُشعل موجة غضب واسعة في الشارع الوحداتي.
الجماهير التي تابعت النهائي من خلف الشاشات، في ظل قرار حرمانها من الحضور، لم تتقبل فكرة غياب رأس الهرم الإداري في لحظة مصيرية، خصوصًا وأن النادي يمر بظروف صعبة ومتقلبة في كل من كرة القدم وكرة السلة خلال الفترة الأخيرة.
هذا الغياب لم يُفسَّر على أنه مجرد موقف عابر، بل اعتبرته الجماهير رسالة سلبية تعكس ابتعاد الإدارة عن المشهد في أكثر الأوقات حساسية، حيث كان من المفترض أن يتواجد الرئيس إلى جانب الفريق، يسانده، يدعمه، ويبعث برسالة واضحة بأن النادي موحّد في وجه التحديات.
وفي المقابل، كان رئيس نادي الفيصلي أحمد وريكات حاضرًا خلف فريقه، داعمًا ومساندًا في النهائي، في مشهد عكس الفارق في التعاطي مع اللحظات الحاسمة، وطرح المزيد من علامات الاستفهام لدى جماهير الوحدات حول غياب رئيس ناديها في مثل هذا التوقيت.
في حين أن جماهير الوحدات في وقتها الحالي وبعد عودة الروح لفريقها الكروي مجددًا، لن تقبل بأنصاف الحلول ولا بغياب أن من صناع القرار عن المشهد الحالي، كن هذه لامرحلة تتطلب التكاتف والدعم من الجميع وقرارات تعكس حجم المسؤولية لإبقاء الوحدات على منصات التتويج.
التعليقات
غياب الصقور عن النهائي… هروب من المسؤولية أم تجاهل لغضب الجماهير؟!
التعليقات