ناشدت والدة الشاب سند القويدر، عبر وكالة رم، التدخل العاجل لإنقاذ حياة نجلها، في ظل تعقيدات إجرائية تهدد استمرارية علاجه.
وقالت والدة الشاب في مناشدتها إنها حصلت على موافقة وزير الصحة لاستيراد علاج ابنها من خارج الأردن، إلا أن مدة العلاج التي تم تحديدها بـ(12) أسبوعاً فقط، لا تكفي وفق التقارير الطبية، خاصة أن العلاج يحتاج إلى استمرارية ولا يجوز قطعه.
وأضافت أن محاولة تمديد مدة العلاج إلى ستة أشهر قوبلت برفض من جهة التأمين، ما يضع العائلة أمام معاناة حقيقية، خصوصاً أن أي طلب تمديد لاحق سيدخل في “دوامة” من الإجراءات المعقدة التي قد تستغرق شهوراً بين الموافقات واللجان والاستيراد.
وأوضحت أن هذا التأخير قد يؤدي إلى فقدان الفائدة الطبية للعلاج، مشيرة إلى أن الدراسات تؤكد أن الحالة تتطلب علاجاً مستمراً دون انقطاع.
وختمت مناشدتها بالقول: “نضع هذه الأمانة في أعناقكم، لا حول لنا ولا قوة أمام هذه البيروقراطية”، مطالبة بتدخل عاجل يضمن استمرارية علاج نجلها دون تأخير.
ناشدت والدة الشاب سند القويدر، عبر وكالة رم، التدخل العاجل لإنقاذ حياة نجلها، في ظل تعقيدات إجرائية تهدد استمرارية علاجه.
وقالت والدة الشاب في مناشدتها إنها حصلت على موافقة وزير الصحة لاستيراد علاج ابنها من خارج الأردن، إلا أن مدة العلاج التي تم تحديدها بـ(12) أسبوعاً فقط، لا تكفي وفق التقارير الطبية، خاصة أن العلاج يحتاج إلى استمرارية ولا يجوز قطعه.
وأضافت أن محاولة تمديد مدة العلاج إلى ستة أشهر قوبلت برفض من جهة التأمين، ما يضع العائلة أمام معاناة حقيقية، خصوصاً أن أي طلب تمديد لاحق سيدخل في “دوامة” من الإجراءات المعقدة التي قد تستغرق شهوراً بين الموافقات واللجان والاستيراد.
وأوضحت أن هذا التأخير قد يؤدي إلى فقدان الفائدة الطبية للعلاج، مشيرة إلى أن الدراسات تؤكد أن الحالة تتطلب علاجاً مستمراً دون انقطاع.
وختمت مناشدتها بالقول: “نضع هذه الأمانة في أعناقكم، لا حول لنا ولا قوة أمام هذه البيروقراطية”، مطالبة بتدخل عاجل يضمن استمرارية علاج نجلها دون تأخير.
ناشدت والدة الشاب سند القويدر، عبر وكالة رم، التدخل العاجل لإنقاذ حياة نجلها، في ظل تعقيدات إجرائية تهدد استمرارية علاجه.
وقالت والدة الشاب في مناشدتها إنها حصلت على موافقة وزير الصحة لاستيراد علاج ابنها من خارج الأردن، إلا أن مدة العلاج التي تم تحديدها بـ(12) أسبوعاً فقط، لا تكفي وفق التقارير الطبية، خاصة أن العلاج يحتاج إلى استمرارية ولا يجوز قطعه.
وأضافت أن محاولة تمديد مدة العلاج إلى ستة أشهر قوبلت برفض من جهة التأمين، ما يضع العائلة أمام معاناة حقيقية، خصوصاً أن أي طلب تمديد لاحق سيدخل في “دوامة” من الإجراءات المعقدة التي قد تستغرق شهوراً بين الموافقات واللجان والاستيراد.
وأوضحت أن هذا التأخير قد يؤدي إلى فقدان الفائدة الطبية للعلاج، مشيرة إلى أن الدراسات تؤكد أن الحالة تتطلب علاجاً مستمراً دون انقطاع.
وختمت مناشدتها بالقول: “نضع هذه الأمانة في أعناقكم، لا حول لنا ولا قوة أمام هذه البيروقراطية”، مطالبة بتدخل عاجل يضمن استمرارية علاج نجلها دون تأخير.
التعليقات