"عيب عليكم" هل انتهت كل الكلمات في قاموس اللغة يا وزارة البيئة؟


وكالة الجزيرة للأنباء -خاص

حتماً ودون أدنى شك أن إلقاء النفايات في أماكنها غير المخصصة يعد شكلا من أشكال الاستهتار وغير مقبول دينيا ولا أخلاقيا ولا قانونيا

إضافة إلى ذلك التصرف حول شوارعنا إلى مكاره صحية وباتت الأماكن العامة ساحات مليئة بالقاذورات بشكل ينعكس سلبا على شكل البلد محليا وخارجبا

اليوم ؛ وبعد انتقاد سمو ولي العهد الأمير الحسين لهذه الظاهرة والطلب من الحكومة التعامل مع هذه الظاهرة، نضع وزارة البيئة تحديدا تحت مرمى الأسئلة حيث تعد ركنا أساسيا في هذه المنظومة..

*فلماذا كلنا تصمت وزارة البيئة عن هذا الوضع السلبي وعن هذه الظاهرة قبل انتقاد ولي العهد وتوجيهاته؟

*وهل كانت تنتظر النقد والتوجيه من أعلى المستويات لتقوم الوزارة ومسؤوليها بواجبهم تجاه الوطن والمواطن وحل هذا الملف ؟

*لماذا لم تقم الوزارة بدورها التوعوي في المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني قبل التوجه للعقوبات الفورية ؟

*لماذا لم نر وزير البيئة وامين وزارته وكبار موظفيه في الشارع يقومون بجمع النفايات كمبادرة ليكونوا قدوة للجميع ، أم أن "البريستيج" العالي يمنعهم من النزول لهذا المستوى ؟

*قرار الكاميرات ليس سيئا للمراقبة ولكن لماذا كان الحل الفوري هو جيب المواطن والجباية والتهديد ؟

*الا يعد هذا التوجه الفوري فشلا ذريعا لسياسة الوزارة وفقرا في منظومة التفكير والابتكار والعمل وبذل الجهود في هذا الملف ؟

*جميعنا يعلم أن دور الوزارة الأصيل هو المتطلبات الدولية أولا وجلب المساعدات والمنح لتمويل برامج لم تنعكس أبداً على الواقع البيئي في البلد؟

*للأسف وزارة البيئة تبدع في التعقيدات لمنح رخص مهن كمحطات الغسيل والتشحيم وغير ذلك من مهن وياليتها تبدع في أعمالها وأهدافها

*وزارة بلا كوادر، بلا منظومة، بلا فعالية، بلا تخطيط، فقط مجرد استرضاءات ومحاصصات لم ينعكس وجودها بأي شيءٍ إيجابي على حياة المواطن ولم تحقق أية إنجازات تذكر

*ختاما ؛ "العيب" ليس على المواطن كما تقول الوزارة وشعاراتها المنتشرة مؤخراً ، بل العيب على من سمح باعتماد هذا الشعار لمخاطبة الأردنيين واستفزازهم بلغة غير محترمة، فلماذا هذا التدني بلغة الخطاب الرسمي وهل انتهت كل الجمل والمعاني في قواميس ومعاجم اللغة ولم يتبق سوى كلمة" عيب عليك"؟




عدد المشاهدات : (2)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة الجزيرة للأنباء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :