وكالة الجزيرة للأنباء -الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية
الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة
افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته لمحافظة إربد مستشفى الأميرة بسمة، وهو ثاني أكبر مستشفى حكومي في المملكة بسعة أكثر من 500 سرير.
ووجه جلالة الملك الحكومة لتأسيس مركز لعلاج أمراض السرطان في مستشفى الأميرة بسمة في إربد.
ويمثل المستشفى نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات الصحية، مزودا بأحدث الأنظمة والمعدات الطبية وفق أعلى المعايير العالمية وصديقا للبيئة، ليخدم إقليم الشمال ضمن منظومة صحية متكاملة تقودها وزارة الصحة.
وأنشئ على قطعة أرض تبلغ مساحتها 33 دونما، وبمساحة بناء إجمالية تصل إلى 85 ألف متر مربع، بارتفاع 9 طوابق وبطاقة استيعابية تصل إلى 504 أسرة قابلة للتوسعة.
ويضم أقساما للجراحة العامة والمتخصصة بسعة 272 سريرا، تشمل جراحات الأعصاب، الصدر، الأوعية الدموية، الحروق وجراحة التجميل، العظام، العيون، الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة المسالك البولية، إذ تعمل هذه الأقسام من خلال 13 غرفة عمليات رئيسية وفرعية.
كما يضم المستشفى أقساما لأمراض الباطنية العامة والمتخصصة بسعة 232 سريرا، تشمل الأمراض التالية؛ الكلى، القلب، الجهاز الهضمي، الأعصاب، الصدرية، والدم، حيث تعمل هذه الأقسام من خلال غرفة للعمليات والتداخلات الطبية، وغرفتي قسطرة قلبية وطرفية، و3 غرف للتنظير، بالإضافة إلى وحدة غسيل الكلى بسعة 37 سريرا.
أما فيما يخص قسم الطوارئ، فقد جُهز بطاقة استيعابية تبلغ 53 سريرا، مع خدمات متكاملة تضم غرفة عمليات، ومختبرا، وخدمات الأشعة، وصيدلية، وغرف مراقبة خاصة للجلطات القلبية والدماغية.
وجرى تجهيز المستشفى بـ 18 غرفة في قسم الأشعة تضم وحدة متخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب أجهزة رنين مغناطيسي MRI (عدد 2)، وأجهزة تصوير طبقي محوري CT Scan (عدد 3)، وأجهزة تصوير الأشعة السينية X-Ray (عدد 7)، إضافة إلى أجهزة الألتراساوند الخاصة بالتخدير، وأجهزة التصوير ثلاثي الأبعاد، وجهاز فحص الهشاشة.
ويحتوي المستشفى على وحدات العناية الحثيثة والمركزة بسعة 48 سريرا، تنقسم إلى 17 سرير عناية حثيثة و20 سرير عناية قلبية، و5 أسرة عناية حثيثة لقسم الحروق، و6 أسرة عناية قلبية حثيثة لجراحة القلب.
كما وافتتح جلالة الملك المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية التابع لمؤسسة إعمار إربد.