الجدل التحكيمي يتصدر المشهد مجددًا… وأين الڤار!!


وكالة الجزيرة للأنباء -ارحيل الخالدي
تشهد مباريات الدوري الأردني للمحترفين، في كل جولة تقريبًا، حالة متكررة من الجدل التحكيمي، وسط احتجاجات من اللاعبين والأجهزة الفنية، وحالة عدم رضا واضحة لدى الجماهير، في مشهد بات مألوفًا ويلقي بظلاله على صورة المنافسة وقيمتها الفنية.

ورغم أن الأخطاء التحكيمية تُعد جزءًا طبيعيًا من لعبة كرة القدم، إلا أن استمرارها بهذا الشكل، وتأثيرها المباشر على نتائج مباريات حاسمة، يطرح أكثر من علامة استفهام،

وشهدت مباراة السلط والفيصلي، يوم أمس، احتجاجات واسعة من لاعبي فريق السلط على قرارات الحكم أدهم مخادمة، إلى جانب حالة استياء من الجهاز الفني والجماهير، وذلك عقب احتساب ضربتي جزاء لصالح الفيصلي خلال عشر دقائق فقط، قلبتا مجريات اللقاء ومنحتا الأفضلية للفيصلي.

وفي هذا السياق، عبّر حارس مرمى السلط محمد العمواسي عن استيائه من القرارات التحكيمية، مؤكدًا أن فريقه تعرّض للظلم، وأن تلك القرارات حرمته من الخروج بنتيجة الفوز.

ويبقى الدوري الأردني واحدًا من الدوريات القليلة التي لم تُفعّل فيها تقنية الـVAR حتى الآن، رغم التصريحات الرسمية السابقة، إذ كانت نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أعلنت في وقت سابق عن نية الاتحاد إدخال التقنية مع انطلاق مرحلة الإياب من الدوري، إلا أن مرحلة الإياب بدأت دون أي تطبيق فعلي، ودون توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخير.

غياب تقنية الـVAR لا ينعكس فقط على عدالة القرارات داخل الملعب، بل يزيد من حدة الاحتقان بين أطراف اللعبة، ويضع الحكام تحت ضغط كبير، كما يُفقد بعض المباريات قيمتها الفنية بسبب قرارات جدلية كان بالإمكان حسمها بسهولة عبر العودة إلى التقنية.

ومع تكرار هذا المشهد جولة بعد أخرى، يبقى السؤال مشروعًا: إلى متى سيبقى الدوري الأردني أسير الأخطاء التحكيمية؟ ومتى ستتحول الوعود بتطبيق تقنية الـVAR إلى واقع ملموس؟



عدد المشاهدات : (2)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة الجزيرة للأنباء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :