خاص
في وقت اعتدنا أن تنحصر فيه عروض البلاك فرايدي والوايت فرايدي بقطاعات الألبسة والأغذية والأجهزة الكهربائية، ظهر هذا العام مشهد مختلف، مشهد جديد على السوق الأردني تماماً، فجأة، يجد المتسوقون أنفسهم أمام عروض خاصة بقطاع السلاح والذخيرة.
فكرة جريئة، غير مسبوقة، تقدّم لأول مرة عبر محل سيمون للذخائر والأسلحة في الصويفية، بإدارة السيد سيمون حتر، الاسم العريق المعروف بخبرته الطويلة ومصداقيته في هذا المجال.
المحل أعلن عن عروض تمتد من 27 وحتى 30 الشهر، تشمل أنواعاً واسعة من الأسلحة والذخائر بأسعار مميزة ولافتة، الأمر الذي أثار إقبالاً غير مسبوق، حتى أن الازدحام عند أبواب المحل فاق ما نشهده عادة في عروض الألبسة والغذاء، الفكرة الرائدة والإبداعية صنعت حالة جديدة في السوق، وقدمت تجربة مختلفة تماماً لزبائن هذا القطاع.
وليس هذا فحسب، يمتاز محل سيمون بتوفير تشكيلات واسعة من الأسلحة المرخّصة والذخائر الأصلية، مع خدمة احترافية في الاستشارة والاختيار، ما جعله مقصداً لهواة الرماية والمهتمين بهذا المجال.
إدارة سيمون حتر تركز على الجودة قبل كل شيء، وعلى تقديم أسعار مدروسة تمنح الزبون قيمة حقيقية، مع التزام عالٍ بمعايير السلامة والقوانين الأردنية.
كما يؤكد حتر أن هذه الخطوة هي مجرد بداية لسلسلة من المبادرات القادمة، فخلال الأسابيع المقبلة ستكون هناك حملات ترويجية أوسع، وأسعار أكثر مرونة، وعروض خاصة على قطع مختارة، في إطار سعي دائم لتطوير السوق ورفع مستوى الخدمة.
التميّز الذي قدمه محل سيمون خلال هذه الفكرة الجديدة لن يتوقف، بل سيمتد ليضع معايير جديدة في عالم بيع الأسلحة والذخائر في الأردن، ويثبت مرة أخرى أن الابتكار ممكن حتى في القطاعات الأكثر تقليدية.
وقال صاحب المعرض سيمون حتر إن الفكرة جاءت استجابة لحاجة المواطنين لأسعار أقل في ظل ارتفاع تكاليف الاستيراد عالميًّا ومحليًّا، الأمر الذي دفع إلى إعادة النظر بالأسعار خلال الفعالية.
وأضاف "شعرنا بحاجـة الناس لعروض وخصومات على الأسلحة كونها مرتفعة السعر، والحقيقة فوجئنا بحجم الإقبال… وهذه الأسلحة تباع ضمن القانون وتُمنح رخص رسمية لكل قطعة."
وأوضح حتر أن إجراءات شراء السلاح تتم وفق أعلى درجات التنظيم والالتزام؛ حيث يختار الزبون القطعة، ثم يتقدّم بطلب الترخيص، وبعد صدوره من الجهات الأمنية يتم تسليم السلاح بشكل رسمي. وأكد أن عملية الشراء والترخيص تتم بحوكمة كاملة لضمان الاستخدام القانوني والآمن.
وأشار حتر إلى أن بدايته كانت من هواية ومحبة للأسلحة تزامنت مع خدمته العسكرية لمدة ثلاث سنوات، قبل حصوله على رخصة صيانة أسلحة في مدينة الفحيص. ومع مرور السنوات توسّع النشاط ليصبح معرض سيمون الذي تأسس قبل 30 عامًا واحدًا من أبرز معارض أسلحة الصيد والحماية في الأردن.
ويمتلك المعرض فرعًا واحدًا في الصويفية، إلى جانب استمرار قسم الصيانة في الفحيص، بعد نقل موقعه سابقًا من جبل القلعة، كما أنه وكيل لأهم ستة مصانع عالمية متخصصة في أسلحة الصيد والحماية.
وكشف حتر في تصريحه لوكالة "رم" عن مخططات لإنشاء ميدان رماية جديد يحمل اسم “ميدادين”، لتوفير بيئة تدريب آمنة ومنظمة لهواة الرماية والرياضات المرتبطة بها.
وقال مثنى سيمون حتر إن العائلة تعمل منذ ثلاثة عقود على توسيع مجموعة المنتجات لتشمل الذخائر ومعدات الصيد والإكسسوارات، مشيرًا إلى أن تنظيم عروض الجمعة البيضاء لأول مرة يشكل خطوة جديدة لزيادة التنافسية وتلبية طلب الزبائن.
وأضاف: "والدي خدم بالجيش، وأنا منذ الصغر نشأت معتادًا على وجود السلاح وكيفية التعامل السليم معه واحترامه… الإقبال هذا العام كبير جدًا ونطمح لتكرار التجربة سنويًا."
وأعرب عدد من الزبائن عن ثقتهم بمعرض سيمون، مؤكدين أنه من أهم المعارض المتخصصة في الأردن، ويتميّز بخبرة واسعة وتنوّع في الخيارات. حيث قال أحدهم:
(بنشتري منهم دايمًا أسلحة للصيد والرماية… تعامل ممتاز واختيارات بتلبّي الحاجة)
وأكد على ان الفعالية تُنظّم هذا العام بنظام محكم يتضمن تقسيم أيام الزيارة لتجنّب الازدحام، وتوفير تجربة تسوّق مريحة وآمنة للزبائن.
حتر مقصد عشاق السلاح في الأردن..