وكالة الجزيرة للأنباء - إخواني،
لنضع خلافاتنا في وجهات النظر جانبًا. المرحلة خطرة، والتحديات أكبر من أي انقسام.
قد نختلف في السياسة، وقد تتباين قراءاتنا، لكن حين يتعلق الأمر بحماية وطننا والحفاظ عليه، لا يجوز أن نختلف.
فلنكن يدًا واحدة في الدفاع عنه وصون استقراره والعمل من أجل مستقبلٍ أفضل لأبنائنا.
الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء.
د. طارق سامي خوري